قال الآثاري عامر عبد الرزاق إن العلم العراقي الحالي والنشيد الوطني “لا يمتّان إلى هوية العراق الحقيقية بصلة”، معتبراً أنهما يعكسان توجهاً قومياً عربياً أكثر من تمثيلهما لتنوع البلاد الحضاري والثقافي.وأضاف عبد الرزاق أن من المفترض أن يجسّد العلم جميع مكونات العراق وحضاراته، من الحضارات البابلية والسومرية إلى المكونات الكردية وبقية الأطياف الوطنية.كما دعا إلى اعتماد الأول من نيسان يوماً وطنياً للعراق، تزامناً مع عيد رأس السنة البابلية، بدلاً من يوم انضمام العراق إلى عصبة الأمم عام 1932.وأثارت هذه التصريحات تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيد لفكرة إعادة النظر بالرموز الوطنية، وآخرين اعتبروا أن الموضوع يمس ثوابت الدولة وهويتها المعاصرة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version